SALAAM10122018103133
7 أسرار لا تعرفها عن الاستشفاء بماء زمزم المبارك
retail-spirituality
Story

7 أسرار لا تعرفها عن الاستشفاء بماء زمزم المبارك

7 أسرار لا تعرفها عن الاستشفاء بماء زمزم المبارك
عبادات وشعائر
Disclaimer:  Shutterstock.com/Ahmad Faizal Yahya

يحرص المسلمون من جميع بقاع الأرض فور وصولهم إلى الأراضي المقدسة للحج أو العمرة على الارتواء من ماء زمزم المعروف ببركته.

وقد أكد الدين الإسلامي الحنيف على بركة ماء زمزم، حيث قال عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث بن عباس: "ماءُ زمزم لِمَا شُرب له".

الدكتور عبدالله المحيذيف، باحث سعودي في مجال الكيمياء، وقد تخصص في اكتشاف فوائد هذا الماء النابع من بئر أوجدها الله في وادي غير ذي زرع، ليظل معجزة باقية إلى الأبد.

اللغز الذي حيّر العلماء

وجد الباحثون عدداً من المصادر القريبة لمياه بئر زمزم، ولكن لا أحد يعرف حتى الآن أين هي المصادر البعيدة التي مازالت تمد هذه البئر بالماء عبر مئات السنين وحتى اليوم، يقول المحيذيف في هذا الشأن: "مازالت العلوم الحديثة والجيولوجيا غير قادرة على كشف هذه المصادر".

من أسرار البئر المبارك

يتذكر المحيذيف مجموعة من القصص المتعلقة بزمزم، ومن ذلك ما رواه له أحد العلماء أن عينات الماء المبارك نجحت في إحدى التجارب المخبرية، وخلال شهر واحد في القضاء على 17% من الخلايا السرطانية قبل أن ترتفع هذه النسبة إلى 70% في الشهر التالي.

شفاء لغير المسلمين

من الحقائق المثبتة التي يذكرها الباحث السعودي أن فوائد زمزم تعود حتى على غير المسلمين حيث شفيت باستخدامه سيدة أوروبية من أحد الأمراض المستعصية لتقرر بعد ذلك اعتناق الدين الإسلامي والتحول إلى الدعوة، وقد أسلم على يدها الكثيرون فيما بعد.

لا يتغير الأصل.. ولكن يضره النقل

يشير المحيذيف إلى أن المائة سنة الأخيرة شهدت تغيراً واضحاً في ماء زمزم حيث قلت نسبة الأملاح فيه، ولكنه يؤكد أن هذا لا يؤثر على بركة هذا الماء وأثره الصحي وقوته الشفائية.

وفي المقابل فهو ينصح بالحصول على ماء زمزم من مصدره الأساسي في مكة المكرمة، حيث يرى أن عمليات النقل والممارسات الخاطئة في التخزين قد تعرض الماء لدرجات حرارة عالية أو للاختلاط بمواد أخرى، بما فيها مواد الأوعية التي ينقل فيها.

Saudi Arabia Mecca Grand Mosque pilgrims haj 1999 zamzam

Disclaimer: REUTERS

نصائح لضمان فاعلية الاستشفاء

في لقاء علمي أقيم مؤخراً بالعاصمة السعودية الرياض، قرر المحيذيف أن يشارك الحاضرين خلاصة اكتشافاته وخبراته التي تتعلق بماء زمزم، وتحديداً في جانب استخدامه للاستشفاء.

"سلام" يلخص لقرائه 7 معلومات ذكرها الباحث السعودي في هذا الموضوع:

  1. وفقاً للأبحاث العلمية فإن تناول لتر ونصف إلى لترين من ماء زمزم بشكل يومي يسهم في إنتاج كمية كبيرة من مضادات الأكسدة في الدم، وهو ما ثبت أنه يعود بعلاج كثير من الأمراض، بما فيها الأمراض المستعصية.
  2. يتحقق الشفاء بإذن الله مع الاستدامة على الشرب، وليس بالشرب مرة واحدة كما يعتقد البعض، بعض التحاليل المخبرية أثبتت بدء ظهور نتائج بعد فترة أسبوعين إلى الشهر الأول، لهذا لا يجب القلق من طول فترة العلاج.
  3. نجاعة العناصر والمكونات التي يحتويها ماء زمزم يجب أن لا تغني المسلم عن استحضار النية الصادقة بهدف الشفاء، والتركيز على هذا الهدف واليقين به، فالعلماء أكدوا أن ما يعتقده المرضى يلعب دوراً كبيراً في استجابتهم للعلاج.
  4. يتميز ماء زمزم بكل ما يتميز به العلاج الطبي الذي يصفه الأطباء مع امتلاكه ميزة إضافية هي المأمونية وعدم وجود الأعراض الجانبية، ويُنصح المستشفون بزمزم أن يتقيدوا بانتظام بالجرعة والفترة الزمنية، ويتابعوا التقدم عبر إجراء التحاليل.
  5. نقطة مهمة في الاستشفاء يغفل عنها الكثيرون، هي أن لا يتم شرب ماء زمزم على معدة مليئة، الوقت الأفضل هو قبل الإفطار وكذلك قبل الغداء والعشاء، هذا أجدى لحصول الفعالية الطبية، لأن وجود الطعام في المعدة قد يقلل الأثر.
  6. ليس هناك أساس علمي يثبت أن أنواع الماء الأخرى تكتسب بركة أو قدرة شفاء حين تخلط بماء زمزم، وكذلك هو الحال مع إدخاله في مكونات الطعام أو الطبخ لأن الحديث الصحيح نص على الفضل المتعلق بالشرب وليس الأكل.
  7. رغم أن الارتواء أو ما يعرف بالتضلع قد ورد في الأثر، لا داعي لإجبار النفس على شرب كميات كبيرة في مرة واحدة، الصحيح هو أن تشرب الماء كلما احتجت إليه، وأن توزع كميته المثالية يومياً (لتر ونصف) على مدى 24 ساعة.