SALAAM24122018114534
6 معروضات لا تفوتها عند زيارة المتحف الوطني السعودي في الرياض
retail-travel
Story

6 معروضات لا تفوتها عند زيارة المتحف الوطني السعودي في الرياض

6 معروضات لا تفوتها عند زيارة المتحف الوطني السعودي في الرياض
سياحة وسفر
Disclaimer: فيل الماستادون

 تعد زيارة المتحف الوطني في الرياض أحد أهم الفعاليات التي يجب أن تتصدر جدول كل زائر للعاصمة السعودية، فقد تم تصميم المتحف بطريقة مبتكرة لا تقتصر على تاريخ البلاد فحسب، بل ترسم خطًا متسلسلاً، يأخذ الزائر في مسار تصاعدي،

حيث تبدأ أولى خطوات هذا المسار مع نشأة الكون، والتغيرات التي طرأت على كوكب الأرض، ومن ثم تتدرج نحو العصور والحقب الجيولوجية التي مرت على الجزيرة العربية، وأهم الحضارات التي سكنت فيها خلال فترات ما قبل التاريخ، بآثار تعود إلى سبعة آلاف عام قبل الميلاد.

ويمر الزائر بعد ذلك بمرحلة الممالك العربية، والعصر الجاهلي، وقاعة البعثة النبوية، وقاعة الإسلام والجزيرة العربية، وقاعة الدولتين السعوديتين الأولى والثانية، ومن ثم قاعة توحيد المملكة، وأخيرا قاعة الحج والحرمين الشريفين.

"سلام" تجوّل في المتحف واختار لكم 6 معروضات لا يجب أن تفوتوها عند زيارتكم هذا المكان الذي تشبه زيارته رحلة عبر الزمن.

المتحف الوطني

1- فيل بمواصفات ديناصور

في القسم الأول للمتحف، والمسمى (الإنسان والكون)، توجد عدة معروضات لأنواع الصخور والتكوينات الأرضية، ولمحة عن كواكب المجموعة الشمسية، غير أن أول ما يشد الزوار هو ذلك المُجسّم الكبير لهيكل عظمي لحيوان منقرض.

وعلى الرغم من أن التخمين المبدئي سيتجه مباشرة إلى أنه ديناصور، إلا أن المقدمة الكبير عند فم ذلك الحيوان قد تضع هذا الاحتمال على المحك، وهذه الشكوك صحيحة، فالمجسم يعود لنوع من الفيلة كانت تسمى (الماستادون)، وكانت تجوب الجزيرة العربية قبل نحو 12 إلى 17 مليون سنة.

المتحف الوطني

Disclaimer: صخرة الا?يادي المنحوتة

2- صخرة الأيادي المنحوتة

عندما تصادف الأشياء في بداية الجولة فهذا يعني بالضرورة أنها تعود لعصر أقدم، ومن هذا المنطلق يقف الزائر أمام صخرة ستصادفه خلال الدقائق الأولى من دخوله المتحف، ويظهر عليها نقش مرسوم بطريقة فنية تجعله لا يكاد يختلف عن أعمال النحت الحديثة.

يجسد النقش مجموعة من الأيادي المنحوتة على الوجه الأمامي للصخرة، يظهر بجانبها نقش كتابي يعبر عن جوانب معيشية أو اقتصادية أو دينية.

وهذه القطعة النادرة تم العثور عليها أثناء المسوحات الأثرية في منطقة نجران، ويُعتقد أنها تعود إلى فترة 1000 إلى 2000 عام قبل الميلاد.

المتحف الوطني

Disclaimer: مقتنيات الملكة المجهولة

3- كنز الملكة المجهولة

عبارة تبدو مثالية لعنوان رواية أو قصة خيال علمي، غير أن الروائي الذي سيؤلف هذه القصة سيكون بإمكانه الاستفادة من خلفية تاريخية متجذرة عن هذه الملكة.

فقد أسفرت الحفريات التي تم اكتشافها في منطقة "ثاج" عن قبر مستطيل الشكل يتضمن كنزًا رائعًا من الحلي الذهبية وأدوات الزينة، تعكس حضارة تلك المنطقة الضاربة في القدم، والمستوى الاجتماعي لسكانها.

ويُعتقد أن هذه المقتنيات تعود إلى فتاة يرجح أنها كانت ملكة، فيما يدل دفنها مع الميت على اعتقادهم بمفهوم الحياة بعد الموت.

المتحف الوطني

Disclaimer: أسد البرونز

4- الأسد البرونزي

أحد أقدم وأندر الآثار التي يحتويها المتحف، هو مجسّم لرأس ومخلب أسد من البرونز، يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، وتحديدًا إلى منطقة الأخدود جنوب الجزيرة العربية، وقد تمت استعادة هذه القطعة من ألمانيا، حيث كانت معروضة في متحف برلين.

5- منطقة الهجرة النبوية

تعد أكثر مراحل الزيارة ملامسة لوجدان الزائر المسلم، وقد تم تصميمها بطريقة بالغة الدقة، لتضع من يشاهدها في أجواء البعثة النبوية، والتي جاءت بعد العصر الجاهلي، حيث ترافق رمزية عالية خطوات الزائر وهو يمر بمنطقة مظلمة، قبل أن يكون عليه استشعار السمو الروحي حين يصعد به درج كهربائي نحو عصر ظهور الإسلام.

وهناك يجد قصة السيرة النبوية الشريفة، وخارطة لمسار هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام، في بيئة تتجانس عناصرها البصرية والسمعية، لتجعل الزائر يعيش جانبًا من لحظات القلق التي عاشها النبي الكريم في غار حراء، ومن ثم رحلته وصولاً إلى المدينة المنورة، حيث يلوح النشيد الشهير "طلع البدر علينا".

المتحف الوطني

Disclaimer: نموذج الحرمين

6- في رحاب الحج والحرمين الشريفين

القاعة الثامنة والأخيرة في المتحف الوطني تبلغ مساحتها 800 متر مربع، وتقع في الدور الأرضي، وتمثل: الحج والمناسك، وقد تم تصميم القاعة بذات طريقة البناء المعماري للأعمدة والزخرفة الموجودة في الحرمين الشريفين، ويتوسطها مجسمان للحرم المكي والمسجد النبوي، بالإضافة إلى مجسم لمنطقة المسعى والمشاعر المقدسة.

ويتضمن هذا القسم أيضًا صورة فضائية تبيّن موقع مكة المكرّمة في الجزيرة العربية، وعدة صور تاريخية نادرة للحرم المكي، كما توجد عيّنة من أستار الكعبة معلّقة على الجدار، وهي مطرّزة بخيوط الحرير والفضة الخالصين.