SALAAM26122018112230
5 أماكن وراء اختيار الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019
retail-travel
Story

5 أماكن وراء اختيار الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019

5 أماكن وراء اختيار الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019
سياحة وسفر
Disclaimer: واحة الاحساء - صورة من وكالة الأنباء السعودية

لم تكن مفاجأة للسعوديين حينما اختار مجلس وزراء السياحة العرب مدينة "الأحساء" عاصمة للسياحة العربية للعام 2019، لأن المحافظة التي تشكل المساحة الأكبر من المنطقة الشرقية للمملكة تضم مجموعة من المعالم التاريخية التي يكفي أي واحد منها ليكون معلمًا لأي مدينة في العالم.

"التاريخ" و"الطبيعة" يمثلان العنوانين البارزين في المنطقة التي تم اختيارها في منتصف عام 2018 كأحد مواقع التراث الإنساني العالمي المسجلة في اليونسكو، ففيها يمكن قضاء وقت ممتع في أكبر المساحات الخضراء ومصادر المياه الجذابة، كما يمكن التجول في عدد من معالم التاريخ الإسلامي، فضلاً عن المواقع الأثرية الضاربة في القدم.

"سلام" اختار لكم خمسة أماكن لا يجب تفويت زيارتها عند زيارة الأحساء، أو "الحسا" كما يسميها أهلها المعروفون بحسن الضيافة وطيب المعشر

1- واحة الأحساء: أكبر واحة في العالم، أعجوبة طبيعية تحتضنها الجزيرة العربية، وأيقونة تاريخية وجغرافية وصلت بين الحضارات عبر آلاف السنين.تضم ثلاثة ملايين نخلة، وقرابة 70 نبعًا، من أهمها عين العمارة، بركة الأصفر، عين برابر، عين باهلة، عين بلاه، عين الحقل، عين الجوهرية، كما تحوي الواحة مجموعةً من عيون المياه الدافئة والساخنة التي يمكن أن تصل حرارتها إلى 90 درجة مئوية.

2- جبل القارة: يجب أن نتفق أولاً على أننا نتحدث عن جبل يتم الدخول إليه وليس صعوده فقط، فالتشكيلات الصخرية التي تكوّنت عبر عمر الجبل المقدّر بأكثر من مليوني سنة صنعت فيه مساحات داخلية يتجول فيها الزوار، وتشمل 12 كهفًا متنوعة الأشكال والأبعاد، يعتبر أشهرها كهف الناقة، الذي يكفي لاستيعاب 500 شخص وهو ما يتفوق على مساحة بعض قاعات المحاضرات!أما أحد أهم الأسرار الطبيعية لهذا الجبل فهي أن درجة الحرارة داخله تكون دافئة في الشتاء وباردة في الصيف مع وجود تيار هوائي يتسلل بين الصخور بشكل لافت لينعش الزوار، كما يتميز بوجود إضاءة طبيعية حتى في الليل، ومساحات فسيحة تشبه المسارح الرومانية.

 

الأحساء

Disclaimer: مسجد جواثى- صورة من وكالة الأنباء السعودية

3- مسجد جواثا: زيارة الأحساء ستكون عظيمة حين تتاح للزائر المسلم الفرصة لصلاة ركعتيّ نافلة في مسجد جواثا، فهذا يعني أنه صلى في أول مسجد يبنى في شرق الجزيرة العربية، وأول مسجد صليت فيه الجمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قبل 1400 عام.

هذا البناء الخالد إلى اليوم يبلغ طوله 20 ذراعًا، وعرضه 10 أذرع، وعلى الرغم مساحته المحدودة، فقد ظل يمثل فضاءً واسعًا من استشعار تاريخ الإسلام، ومراحل انتشاره.

وبالإضافة إلى كونه مَعلَمًا إسلاميًا، فهو يعد معلمًا سياحيًا حيث يقصده الزوار من مختلف الدول نظرًا لأهميته التاريخية والأثرية كما تحيط به منطقة طبيعية جميلة تم تحويلها إلى "منتزه جواثا السياحي".

4-المدرسة الأميرية: سوف يستوقفك الإتقان الذي يجسد فن العمارة الإسلامية في المدرسة الأميرية بالأحساء، والتي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1937م حيث تعد أول مدرسة حكومية في السعودية، وقد أمر بتأسيسها الملك المؤسس عبدالعزيز، وتخرجت منها شخصيات سعودية معروفة كالأمير خالد الفيصل والوزيران غازي القصيبي وعلي النعيمي.

تم تحويل المدرسة منذ وقت قريب إلى مركز حضاري يسمى (بيت الثقافة)، والذي يضم متحفًا يقدم للزوار معرفة الكثير من بدايات رحلة التعليم في السعودية.

الأحساء

Disclaimer: سوق القيصرية التاريخي- وكالة الأنباء السعودية

5- سوق القيصرية: يوفر هذا السوق تجربة التسوق ذاتها التي كان الناس يحصلون عليها قبل أكثر من 200 عام من الآن، حيث كان معلمًا تجاريًا تاريخيًا للأحساء وملتقى للتجار الذين كانت تلتقي مساراتهم في هذه المنطقة التي توصف بأنها بوابة الخليج العربي.

وظل السوق حتى يومنا هذا يحظى ببضائعه التي لا يمكن لزائر الأحساء الحصول عليها من كبرى محلات العلامات التجارية والمولات الحديثة!.

يوجد في السوق أكثر من 500 محل يمكن التعرف فيها على الحرف اليدوية التراثية مثل حياكة البشوت والخرازة والخوصيات وصناعة الطواقي والمسابيح كما يمكن شراء أفضل الحلويات الشعبية وأجود أنواع التمور التي يعرفها سكان السعودية والخليج، وهي التمور القادمة من نخيل واحة الأحساء بالطبع!.