SALAAM28052019150744
10 طرق لتحقيق أفضل استثمار للعشر الأواخر من شهر رمضان
retail-spirituality
Story

10 طرق لتحقيق أفضل استثمار للعشر الأواخر من شهر رمضان

10 طرق لتحقيق أفضل استثمار للعشر الأواخر من شهر رمضان
عبادات وشعائر

إذا كان رمضان هو الشهر الأكثر بركة وتحفيزًا لاغتنام الأجر وصالح العمل، فإن الليالي العشر الأخيرة منه تحظى بفضل عظيم يتسابق المسلمون لاغتنامه بزيادة العبادة والصلاة والدعاء؛ أملاً في الفوز بالعتق من النار، وهو الوعد الذي اقترن بالثلث الأخير من الشهر الكريم، بعد وعديّ (الرحمة) و(المغفرة) في الثلثين الأولين منه.

قدوة نبوية

"سلام" التقى المختص الشرعي والمدرب علي ناصر، الذي أكد أن الكثير من الأعمال الصالحة التي حث عليها الإسلام كقيام الليل وقراءة القرآن والصدقة تصبح موضعًا تحفيزيًا أكبر في هذه الأيام.

ويضيف: "لنا في هذا السياق قدوة نبوية حسنة تمنحنا العزيمة، فقد قالت السيدة عائشة - رضي الله عنها-: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجَدَّ وشدَّ المئزر".

 

ليلة خير من ألف شهر

يقول ناصر: "تكتسب ليلة القدر التي توجد في واحدة من ليالي العشر الأواخر فضلها من كونها الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم على الرسول عليه الصلاة والسلام".

ويضيف: "وقد بلغت من المكانة أن كان لها سورة باسمها قال فيها الله تعالى "ليلة القدر خير من ألف شهر"، فهي ليلة يتحراها المسلمون في كل عام للابتهال إلى الله باستجابة الدعاء وتحقيق خيري الدنيا والآخرة.

 

وسائل لاغتنام الفضائل

يحث المختص الشرعي الجميع على توظيف إدراكهم بأهمية وفضل هذه الأيام في تنفيذ خطط عملية تتم فيها إدارة الوقت والتركيز وإخلاص النية على اغتنام هذا الموسم الديني العامر بالخيرات.

ويقترح في هذا الصدد عشر وسائل نافعة لتطويع نمط الحياة اليومي والعلاقة بالآخرين في استثمار العشر الأواخر، وذلك على النحو التالي:

  • احرص على توفير مساحة أكبر من الوقت للعبادة، أجل التزاماتك غير الأساسية التي يمكن أداؤها في الأيام الأخرى أو بعد شهر رمضان، خفف من استخدام الأجهزة والتفكير في خيارات الترفيه، هذا يحقق جوهر الزهد والتفرغ لطاعة الله والتقرب منه سبحانه وتعالى، رغبة بما هو خير وأبقى.

 

  • اسأل أهل العلم واكتسب المعلومات الصحيحة حول الأحكام والعبادات المشروعة وكيفية أدائها على الوجه الأكمل في هذه الأيام الفضيلة، حاول التعرف على ما ورد من السنن و الأعمال المباركة عظيمة الأجر وقليلة الجهد.

 

  • الراحة الجيدة والغذاء المتوازن والنشاط البدني هي أساس امتلاك القدرة على أداء العبادات والانتظام فيها، خذ قسطًا من النوم فترة النهار، لا تجعل حرصك على الاجتهاد والعزيمة يتسبب لنفسك بالإرهاق، واستحضر حالة الطمأنينة والسكينة وهدوء النفس والجسد في الصلاة وقراءة القرآن فذلك في حد ذاته كفيل بتجديد طاقتك.

 

  • ذكّر نفسك بالأجر العظيم الذي تحققه الأعمال الصالحة في العشر الأواخر، وما يترتب عليها من صلاح أمر الإنسان في حياته وجميع أمور دينه ودنياه، حضور هذه الفكرة يحفز على حسن العبادة والدعاء.

 

  • ركز على الأدعية التي وردت في التعاليم النبوية الشريفة للعشر الأواخر من رمضان وأبرزها دعاء "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"، وليكن ذكر الله من الحمد والتسبيح والتكبير والاستغفار ملازمًا لك في كل مكان، فهو من أسباب تعظيم شعائر الدين وحفظ الإنسان واحتساب الأجر له.

 

  • حث الأهل والأصدقاء والجيران ومرافقتهم نحو المسجد يحقق درجة من المشاركة التي تعزز الالتزام اليومي والانتظام في أداء العبادات خصوصًا حينما تكون ركنًا ثابتًا في أجندة وتوقيت الجدول الرمضاني، هذا لا يتعارض مع إخلاصك الشخصي والذاتي في أداء العبادة، ولكنه يحقق الفائدة من وحدة الهدف نحو قبول العمل حيث يشد الجميع أزر بعضهم.

 

  • احرص على أن تكون فرصة اغتنام هذه الأيام المباركة مقترنة برغبة دائمة في تهذيب النفس وتعزيز الجانب الروحاني في الحياة بشكل دائم وليس مؤقتًا فقط، اختبر تحسن سلوكياتك وعاداتك وقدرتك على أداء الواجبات في وقتها، استشعر أثر العبادة عليك في مختلف الأصعدة.

 

  • ابحث عن المساجد التي تضمن فيها أقصى درجات التركيز في أداء العبادات سواء كان الاعتكاف أو صلاة التراويح أو قيام الليل، حسن القراءة والترتيل والتوقيت والأجواء الروحانية وسهولة الوصول إلى المكان، ووجود حلقات ودروس توعوية، جميعها عوامل تضمن لك الصفاء الذهني المطلوب واستحضار الروح العالية لاستثمار العشر الأواخر.

 

  • افتح كل أبواب الخير المتاحة في هذا الموسم المبارك، فالطاعات بمختلف أنواعها تتكامل مع أداء العبادات، تصدق وابذل الخير وصل الرحم وأحسن إلى والديك واهتم بالمحتاجين، عزز قدرتك على الصبر والتحكم في الرغبات والاحتساب، قل خيرًا وافعل خيرًا، وادعُ الله موقنًا بالإجابة.

 

  • انصح وحفز الآخرين بشكل لبق على الاستفادة من بركة العشر الأواخر، شاركهم ما تعلمته عنها وبالطرق العملية التي يمكنهم الاستفادة منها، احرص على أن لا يشعرهم ذلك بالتقصير، بل أن يجعلهم راغبين في الاجتهاد.