SALAAM01042019104206
هذه هي خطة دبي لترسيخ مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي
retail-money
Story

هذه هي خطة دبي لترسيخ مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي

هذه هي خطة دبي لترسيخ مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي
مال
Disclaimer: Picture: Getty Images

أصدر مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، التابع لحكومة دبي، بيانا أوضح فيه خطته الاستراتيجية لترسيخ مكانة الإمارة كعاصمة للاقتصاد الإسلامي حول العالم، وذلك في أول اجتماعات مجلس إدارة المركز للعام 2019.

وفي بيانه قال سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة المركز، إن الاقتصاد الإسلامي يشهد نموا عالميا متسارعا، بالتزامن مع زيادة الطلب على منتجاته المختلفة في الكثير من الأسواق العالمية، ومنافستها للمنتجات التقليدية، حتى في الدول غير الإسلامية.

وبلغ إنفاق المسلمين حول العالم على القطاعات المختلفة للاقتصاد الإسلامي، مثل المأكولات والمشروبات والسفر وغيرها، 2.1 ترليون دولار، بحسب التقرير السنوي لواقع الاقتصاد الإسلامي الصادر في 2018.

.ويصدر التقرير عن مؤسسة تومسون رويترز بالتعاون مع دينار ستاندارد ومركز دبي المالي العالمي، بدعم من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي

وأظهر التقرير، الذي يصدر على هامش قمة الاقتصاد الإسلامي العالمي التي تنعقد في دبي، أن الإمارات تصدرت المؤشرات في 5 قطاعات هامة مقارنة بثلاثة قطاعات فقط خلال العام السابق وهي: الأغذية الحلال، السفر الحلال، الأزياء المحافظة، الإعلام والترفيه، الأدوية ومستحضرات التجميل الحلال.

ولازالت ماليزيا تأتي في المركز الأول في مؤشرات الاقتصاد الإسلامي العالمي تليها الإمارات ثم المملكة العربية السعودية.

UAE Dubai_His Excellency Sultan Al Mansouri chairing DIEDC first board meeting of 2019

سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أثناء رئاسته اجتماع مجلس إدارة المركز الأول لعام 2019

وأشار المنصوري إلى أن استراتيجية دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي ترتكز على عدة محاور أهمها:

تنفيذ "وثيقة الخمسين" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

ستعتمد الخطة في الفترة المقبلة على تنفيذ "وثيقة الخمسين"، وهي وثيقة من تسعة بنود وضعها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في يناير الماضي بمناسبة مرور خمسين عاما على توليه أول المناصب في الدولة.

وتنص الوثيقة على رسم خارطة جغرافية للأنشطة الاقتصادية لدبي وخط دبي للحرير، الذي يهدف لجعل دبي المحور الأساسي لخطوط التجارة العالمية، جويا وبحريا بهدف تعزيز مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد والاستثمار والتجارة.

وأشار المنصوري إلى أن الخطة "منحت الاقتصاد الإسلامي دفعة جديدة، ومحفزاً إضافياً للمزيد من النمو المستدام".

مواكبة التطور التكنولوجي الاقتصادي

وأضاف المنصوري، في بيان مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إن مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة هي "عامل رئيسي ومحرك جوهري" لتحقيق النمو في حركة الاقتصاد العالمية، "لذا تسعى دبي إلى إطلاق المبادرات الجديدة القادرة على مواكبة العصر وتحقيق هدفها الاستراتيجي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي عبر تقديم تجربة رائدة في التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة".

وتنص وثيقة الخمسين، للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أيضا على إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية في المنطقة، حيث سيتم منح رخص تجارية من دون اشتراط الإقامة في دبي، مع فتح حسابات بنكية ومنح إقامات إلكترونية. وتقول الوثيقة "نستهدف 100 ألف شركة في المنطقة الافتراضية.. هدفنا أن يكون فتح شركة في عالمنا العربي أسهل من فتح حساب بريد إلكتروني".

الاقتصاد الإسلامي بديلا للقطاع النفطي

وقال المنصوري إن استراتيجية مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي تستهدف جعل الاقتصاد الإسلامي مساهماً أساسياً في النمو والتنوع والاستدامة الاقتصادية في دبي والإمارات، بالإضافة لإنشاء منظومة مشجعة في دبي لتعزيز القيمة المضافة المحلية والمعارف والأبحاث والتطوير من خلال الابتكار وريادة الأعمال على المستوى الإسلامي.

من جهته قال عيسى كاظم، الأمين العام لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، أن استراتيجية دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي تواصل تقدمها الكبير منذ إطلاقها في العام 2013، مشيرا إلى الدعم القوي الذي تلقته بعد إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مطلع العام الجاري عن "وثيقة الخمسين" .

وأضاف أن الاعتماد على قطاعات الاقتصاد الإسلامي أصبح "بمثابة أجندة وطنية للتنويع الاقتصادي، إذ يعتبر الاقتصاد الإسلامي من أهم القطاعات غير النفطية التي يعتمد عليها حالياً الاقتصاد الوطني، ولذلك تتزايد مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بشكل متزايد".