SALAAM05092018093657
مع بدء العام الدراسي.. 8 طرق تساعدك على المذاكرة بطريقة صحيحة
retail-general
Story

مع بدء العام الدراسي.. 8 طرق تساعدك على المذاكرة بطريقة صحيحة

مع بدء العام الدراسي.. 8 طرق تساعدك على المذاكرة بطريقة صحيحة
Disclaimer: Maskot / Getty Images

 

مع حلول شهر سبتمبر بدأ العام الدراسي أو أوشك أن يبدأ في الكثير من الدول .

وأكثر ما يشغل أولياء الأمور في هذا الأيام، بخلاف النفقات والمصروفات الدراسية، هو البحث عن أفضل طرق للمذاكرة مع أبناءهم في مختلف المراحل الدراسية.

وعلى الرغم من عدم وجود وصفة سحرية للمذاكرة بفاعلية، إلا أن هناك نظامًا يمكن إتباعه لتدريب الأبناء على المذاكرة، بهدف استغلال قدراتهم بأفضل شكل ممكن.

"سلام" حاور الدكتورة منى جابر، أخصائية العلاج النفسي للأطفال والإرشاد الأسرى، للحديث عن أفضل طرق للمذاكرة مع الأبناء، والتي لخصتها في النصائح التالية.

1- وجبة الإفطار

تتحدث جابر عن أهمية تناول وجبة الإفطار للأطفال، حيث أن أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين يتناولون إفطارهم يكونون أكثر قدرة على التركيز، مما ينعكس على تحصيلهم الدراسي، وعلى نشاطهم خلال اليوم.

2- النوم مبكرًا

تقول أخصائية الإرشاد الأسرى إن النوم المبكر والمنتظم يساعد على تخزين المعلومات بشكل أفضل، خاصة تلك التي تم استذكارها في فترة ما قبل النوم.

وتلفت إلى أهمية الحد من استخدام الموبايل والكمبيوتر، فتقول: "على الرغم من وجود الكثير من التطبيقات الإلكترونية التي تهدف لتحفيز مراكز الانتباه، إلا أن الاستخدام المُبالغ فيه قد يؤثر سلبًاً على مدى الانتباه والتركيز، كما أنها مع الوقت قد تصبح عادة يتم إدمانها ويصعب التخلي عنها".

3- عدم المذاكرة بعد تناول الطعام مباشرة

وتوضح قائلة: "المذاكرة بعد تناول الطعام، خاصة الأكلات الدسمة، يعتبر من العادات السلبية، لأن عملية الهضم تحتاج لتركيز ضغط الدم في الجهاز الهضمي، مما يقلل من كمية الدم المتجه نحو المخ، الأمر الذي يؤثر بطبيعة الحال على عملية الانتباه والتركيز".

4- الابتعاد عن أماكن النوم أثناء المذاكرة

تقول أخصائي العلاج النفسي: "من أكبر الأخطاء التي قد يقع فيها الطلاب، هي المذاكرة على السرير أو في حجرة النوم، وذلك لارتباطهما بالاسترخاء والراحة، الأمر الذي قد يشعر الطالب بالرغبة في النوم، مما يؤثر على قدرته على التركيز أثناء المذاكرة".

5- اعرف نمط التعلم الخاص بابنك

وتضيف: "لكل طفل نمط تعلم خاص به، ويُقصد بذلك الطريقة التي يستقبل بها الطالب المعلومة،  وهناك ثلاث أنماط تعلم رئيسية هي النمط البصري، السمعي، والحسي.

وتشرح قائلة: "الطفل ذو النمط البصري يستقبل المعلومات في الغالب عن طريق البصر والعينين وبناء عليه فمن أفضل وسائل الاستذكار بالنسبة له، استخدام الرسومات والأشكال البيانية والخرائط والأفلام".

"في حين نجد أن الطفل ذو النمط السمعي من التعلم يستقبل المعلومات عن طريق السمع، وبناء على ذلك فإن أفضل وسائل الاستذكار بالنسبة له هي المناقشات حول الموضوع، والقراءة الجهرية، والاستماع لشخص يقرأ بصوت منغم، كذلك قد يفيده أن يقوم بالشرح للآخرين"، تتابع جابر.

أما الطفل ذو النمط الحسي فيعتمد أثناء التعلم على الإدراك اللمسي، ويُفضل في العادة التعلم من خلال العمل اليدوي والتجارب، وكذلك التمثيل ولعب الأدوار"، تستكمل أخصائي الإرشاد الأسري.

6- جدول المذاكرة

تشير الدكتورة مني جابر إلى أهمية عمل جدول للمذاكرة وتقول: "تصميم جدول للمذاكرة يساعد على تنظيم عملية الاستذكار، خاصة مع تضخم المناهج وصعوبتها، ولكن يُفضل إعطاء الطالب الحق في تصميم جدول خاص به، وذلك إذا كان عمره يسمح مع مناقشته في أي المواد التي يود أن يبدأ بها، وأي المواد التي يفضل تقسيمها إلى أجزاء، وهكذا".

وتتابع: "كلما شعر التلميذ بالمسئولية تجاه ما يقوم به من مهام، كلما استطاع أن ينجزها بشكل أفضل".

7- المكافأة

تستكمل جابر حديثها قائلة: "يعتقد الكثير من الآباء والأمهات أن المكافئة لابد أن تكون على نتيجة المهمة المطلوبة، ولكن عليهم أن يضعوا في الاعتبار مكافئة أبنائهم على المجهود المبذول لإتمام هذه المهمة، حتى وإن لم تتم على أكمل وجه، لأن ذلك يُشعِر الطفل بالتقدير، ومن ثم يحثه على الإنجاز في المرات القادمة.

8- عدم مقارنة الطفل بغيره

وتختتم قائلة: "لكل طفل قدراته ومهارته ونمط تعلمه، وكلما تم استخدام ذلك بشكل إيجابي كلما استطاع أن ينجز إنجازًا حسنًا، بغض النظر عن درجة ذكائه. وعلى النقيض فإن مقارنة الطفل بأقرانه وأقاربه يؤثر على إنجازه بشكل سلبي مهما كانت درجة ذكائه".